بافل طالباني يعلق على أحداث "لاله زار": ميليشيا حولت مناطق سكنية لمعسكرات لمهاجمة قوات الامن جرى معاملتها وفق القانون

  • اليوم, 17:22
  • محلي
  • 139 مشاهدة
+A -A

قناة الأولى -  العراق 




شهدت مدينة السليمانية في الاسبوع الماضي مجموعة من الاحداث التي تسببت بالحزن والأسى للمواطنين وعوائلهم، وكانت مبعث قلق للرأي العام.

حيث قامت مجموعة مليشياوية خارجة على القانون بتحويل عدد من المناطق السكنية الى معسكرات وثكنات عسكرية، ومن تلك المناطق قامت بمهاجمة القوات الامنية الرسمية، التي مهمتها حماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الاستقرار في المدينة، وقد عرضت هذه الأفعال حياة المدنيين للخطر، وحاولت التقلیل من شأن مهام تلك المؤسسات الأمنية التي في مقدمتها حماية المجتمع وأفراده.

في مثل هذه الأوضاع، من السهل نشر الاخبار والمعلومات غير الصحيحة، فالتنافس بين وسائل الاعلام وفي اغلب الاحيان بدلا من توضيح الأمور الغامضة في مثل هذه الحالات، أصبح هذا التنافس الاعلامي سببا لتضلیل الحقائق بشكل كبير، وهنا يجب أن أقول وبكل وضوح، لا احد فوق القانون سواء كانوا أشخاصا أو مجموعة مليشياوية، ومصير هؤلاء الاشخاص الذين يعرضون الأمن والاستقرار الذي قدمنا في سبيل تحقيقه تضحيات كبيرة، للخطر، ان مصیر هؤلاء الاشخاص يحدد عبر السياقات والطرق القانونية في اطار العملية الديمقراطية، وليس من خلال التخمين والحملات الاعلامية المضللة.

إن جهاز آسايش اقليم كوردستان وكمؤسسة أمنية قانونية تابعة لحكومة اقليم كوردستان، نشر تقريره الخاص فيما يتعلق بالأحداث من منطلق حماية المصلحة العامة وحماية المواطنين، والتصدي لتلك الحملات الاعلامية، ومهمتنا جميعا ان نفسح المجال امام السلطة القضائیة الفاعلة للقيام بمهامها دون أي تدخل في عملها.
لذلك ومن هنا طالبنا جميع المؤسسات الاعلامية التابعة لحزبنا، ألا تذهب الى انتهاج ردة فعل لتضخيم تلك الحملات التي لا معني لها وتدار من قبل بعض القنوات الاعلامية، نحن لن نهبط الى مثل هذا المستوى، ومهمتنا طرح الحقائق بمسؤولية ومهنية، والحفاظ على ثقة العامة من المواطنين بنا، أولويتنا هي حماية حياة المواطنين وحقوقهم، والدفاع عن سيادة القانون، وقطع الطريق امام من يعتمد على القوة والترهيب وليس على ثقة العامة من المواطنين.
ادعو السلطة القضائية الى تنفيذ مهامها بالالتزام بمبادئ القانون والعدالة والشفافية، ولتكونوا مطمئنين أن حقوق كل فرد مصانة، ولا يجوز ان تتغلب رغبة مجموعة مليشياوية على تطلعات المواطنين للسلام والوحدة والديمقراطية.

بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني