قناة الأولى -
نؤكد أن مقر اللواء (50) في سهل نينوى بتاريخ اليوم تعرّض لقصف من قبل بعض الأجهزة الأمنية المرتبطة بـ الحزب الديمقراطي الكردستاني. وإننا ننظر إلى هذا الحادث ببالغ الجدية، لأنه يمسّ مؤسسة أمنية عراقية تعمل ضمن المنظومة الرسمية للدولة.
ومع ذلك، فإننا نؤكد التزامنا الكامل بمبدأ الانضباط العسكري واحترام تسلسل القيادة، ونرفض أن ننجرّ إلى ردود أفعال قد تُستغل لخلق صراع داخلي بين أبناء الوطن الواحد. إن قرار استخدام القوة أو الرد العسكري هو حصراً بيد القائد العام للقوات المسلحة، وبالتنسيق مع قيادة هيئة الحشد الشعبي، وليس بيد أي جهة ميدانية مهما كانت الظروف.
ومن منطلق المسؤولية القانونية والوطنية، فإننا نؤمن بأن معالجة مثل هذه الحوادث يجب أن تتم عبر مؤسسات الدولة المختصة، ووفق الأطر الدستورية والقانونية التي تنظّم عمل القوات الأمنية كافة داخل العراق.
إن انضباط اللواء اليوم ليس تراجعاً ولا ضعفاً، بل هو التزام صريح بقواعد الدولة وسيادة القانون، وإيمان بأن السلاح يجب أن يبقى تحت قرار الدولة لا تحت ضغط الانفعالات أو الاستفزازات.
ونطمئن أهلنا في نينوى وسهلها بأن اللواء و باقي القوات الامنية سيبقون ثابتين في مواقعهم يقمون بواجباتهم في حماية الأرض والناس، ونرفض أن تتحول مناطقنا إلى ساحة صراع بين القوى السياسية أو الأمنية.
العراق أكبر من أي خلاف، والدولة أقوى حين يكون الجميع ملتزمين بالقانون والانضباط
الدكتور دريد جميل عضو المكتب السياسي لحركة بابليون